مع توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، بدأ فصل جديد في العلاقات المتوترة بين البلدين؛ فصل وصفه بعض المحللين بأنه تحول من "المواجهة" إلى "إدارة الخلافات تحت الرقابة ". هذه الوثيقة، التي لم تدخل بعد حيز التنفيذ، هي أكثر من كونها اتفاقاً نهائياً، بل هي إطار لتنظيم العلاقات تدريجياً.
وقّع رئيسا إيران والولايات المتحدة، فجر الخميس 18 يونيو/حزيران 1405، نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.